الأخبار

كونا والسفير الفرنسي يبحثان آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي

في خطوة تعكس عمق العلاقات الإعلامية والثقافية بين الكويت وباريس، فُتحت أبواب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) لاستقبال السفير الفرنسي، في لقاء لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل نافذة لبحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي الكويتي الفرنسي وتعميق الروابط بين الشعبين الصديقين.

جسور إعلامية لتعميق الروابط الثقافية

بحث المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بالتكليف، السيد محمد المناعي، مع سعادة سفير الجمهورية الفرنسية لدى البلاد، أوليفييه غوفان، آليات دفع التعاون المشترك في المجال الإعلامي إلى مستويات أرحب. وأكد الجانبان خلال اللقاء، الذي عُقد بمقر الوكالة، على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام كسفير ثقافي يوطد العلاقات بين الشعوب في مختلف المجالات.

وشدد المناعي على أهمية تفعيل تبادل الخبرات الإعلامية بين «كونا» ونظيرتها العريقة، وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.پ)، معتبرًا أن هذا التعاون يمثل حجر زاوية في نشر المعرفة والثقافة بين البلدين. وأشار إلى أن الإعلام هو الأداة الأكثر فعالية لبناء جسور التواصل الثقافي والاجتماعي، وتوسيع آفاق التعاون المشترك.

شراكة استراتيجية في عصر المعلومات

لا يقتصر التعاون المقترح على تبادل الأخبار والصور فحسب، بل يمتد ليشكل شراكة استراتيجية في مواجهة تحديات العصر الرقمي. ففي ظل سيطرة المعلومات المضللة، يصبح التنسيق بين وكالات الأنباء الرسمية ضرورة ملحة لتقديم محتوى موثوق. ويتطلع الجانبان لتنظيم ورش عمل مشتركة للصحفيين حول آليات التحقق الرقمي وأخلاقيات الإعلام، بما يخدم رسالة وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في مكافحة الأخبار المزيفة.

وألمح المناعي إلى العلاقة التاريخية التي تربط الوكالتين، والتي تشمل مجالات حيوية ومتعددة، أبرزها:

  • تبادل الصور والنشرات الإخبارية.
  • التعاون في مجال التدريب وصقل مهارات الصحفيين.
  • تعزيز الثقافة الفرانكوفونية في الكويت، التي تشهد إقبالًا متزايدًا على تعلم اللغة الفرنسية.

إشادة فرنسية بمهنية الإعلام الكويتي

من جانبه، أشاد السفير أوليفييه غوفان بالمهنية العالية التي يتميز بها الإعلام الكويتي، واصفًا إياه بأنه إعلام رائد يعكس قيم الشفافية والموضوعية، مما يساهم بفعالية في تعزيز صورة الكويت على الساحة الدولية. وثمّن السفير الدور البارز الذي تلعبه «كونا» عبر خدماتها الإخبارية المتنوعة، وخص بالذكر النشرة المقدمة باللغة الفرنسية.

واعتبر غوفان أن النشرة الفرنسية تمثل حلقة وصل حيوية للجالية الفرانكوفونية للاطلاع على آخر المستجدات المحلية والدولية، كما أثنى على الدور الكبير الذي يقوم به مرصد «كونا» للتحقق من الأخبار، واصفًا إياه بالخطوة الضرورية لمجابهة ظاهرة الشائعات والأخبار الكاذبة التي تنتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى