الباحة: دفعة تنموية جديدة لقطاعي الصناعة والتعدين

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية، المهندس بندر الخريف، خلال لقائه بأمير منطقة الباحة، الأمير الدكتور حسام بن سعود، على حرص الوزارة على دعم وتطوير قطاعي الصناعة والتعدين في المنطقة.
دعم حكومي متكامل لتنمية الباحة
أشاد أمير منطقة الباحة بالدعم الحكومي للتنمية الاقتصادية في مختلف مناطق المملكة، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الحكومية للاستفادة من الإمكانيات المتوفرة في الباحة، وخاصةً في قطاعي الصناعة والتعدين. وقد استمع الأمير لعرضٍ مفصلٍ من الوزير حول فرص الاستثمار الواعدة في المنطقة.
الفرص الاستثمارية في الباحة
وتضمن العرض الذي قدمه الوزير الخريف عرضًا شاملاً للقدرات الصناعية في منطقة الباحة، وسبل تطويرها، بالإضافة إلى الثروات المعدنية الكبيرة والفرص الاستثمارية المتاحة. وقد تمّ خلال اللقاء مناقشة المشاريع القائمة والمستقبلية، وأعمال المسح الجيولوجي التي تُنفذها الوزارة لتعزيز المعرفة بالموارد الطبيعية المتوفرة في المنطقة وجذب الاستثمارات المحلية والدولية.
أرقام توضح النمو الاقتصادي في الباحة
يُلاحظ نمو ملحوظ في القطاع الصناعي بالباحة، حيث بلغ عدد المصانع المرخصة حتى نهاية يوليو 2025 نحو 49 مصنعًا، باستثمارات تتجاوز 980 مليون ريال، توفر أكثر من 2289 وظيفة. وقدّم صندوق التنمية الصناعية السعودي 19 قرضًا بقيمة 102 مليون ريال منذ تأسيس المدينة الصناعية الأولى بالباحة، التي تتجاوز مساحتها المطوره 1.3 مليون متر مربع.
أما قطاع التعدين، فيشهد نموًا واعدًا أيضًا، حيث بلغ عدد الرخص التعدينية حتى نهاية يوليو 2025 نحو 39 رخصة، بإجمالي استثمارات تقارب 117 مليون ريال، وقيمة موارد معدنية تُقدّر بنحو 285 مليار ريال.
ثروات معدنية واعدة
وتتميز الباحة بثروات معدنية هامة، تشمل معادن إستراتيجية مثل الرصاص، والزنك، والنحاس، والفضة، والذهب، بالإضافة إلى موارد الرخام والحجر الجيري، مما يدعم قطاع مواد البناء ويعزز من مشاريع البنية التحتية والسياحة في المنطقة.




