ختام ناري للجولة الأولى في كأس العالم تحت 20 سنة… فرنسا تصطدم بصلابة جنوب أفريقيا ونيجيريا في اختبار أوروبي

يُسدل الستار اليوم (الإثنين) على منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم تحت 20 سنة المقامة في تشيلي، بأربع مواجهات من العيار الثقيل تعد بالكثير من الإثارة والندية. تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة لمتابعة الظهور الأول لمنتخبات مرشحة للقب، في صراع تكتيكي بين مدارس كروية متنوعة.
تعتبر بطولة كأس العالم للشباب تاريخيًا هي المنصة التي تقدم للعالم نجوم المستقبل، فمن رحم هذه البطولة انطلق أساطير مثل دييغو مارادونا وليونيل ميسي، ونجوم العصر الحديث كبول بوجبا وإيرلينج هالاند. لذا، فإن كل مباراة في تشيلي 2025 لا تمثل فقط ثلاث نقاط، بل هي فرصة لميلاد نجم جديد يخطف الأضواء.
صدام العمالقة: هجوم فرنسي كاسح في مواجهة دفاع أفريقي حديدي
في مدينة رانكاغوا، يدشن منتخب فرنسا للشباب، بطل نسخة 2013، مشواره في البطولة بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا في لقاء يجمع بين نقيضين. “الديوك” الفرنسية، أصحاب أقوى خط هجوم في التصفيات الأوروبية برصيد 9 أهداف، سيصطدمون بالصلابة الدفاعية لمنتخب “بافانا بافانا” للشباب، الذي لم تهتز شباكه سوى 3 مرات في طريقه للفوز بكأس أمم أفريقيا، مما ينبئ بمعركة تكتيكية من الطراز الرفيع.
أحلام المونديال الأكبر: أمريكا تبدأ رحلتها أمام طموح كاليدونيا
على الجانب الآخر من المجموعة الخامسة، يدخل منتخب الولايات المتحدة البطولة بتشكيلة مدججة بالمواهب الشابة التي تحلم بحجز مكان في قائمة المنتخب الأول المشارك في كأس العالم FIFA 26™ على أرضهم. مهمتهم الأولى ستكون أمام منتخب كاليدونيا الجديدة، الوافد الجديد الذي يكتب أول سطر في تاريخ مشاركاته المونديالية، ويأمل في تحقيق مفاجأة مدوية.
مواجهات الجولة الأولى بالمجموعة السادسة
وفي المجموعة السادسة، التي تضم منتخبنا الوطني السعودي، يلتقي منتخب النرويج بنظيره النيجيري في مواجهة هي الأولى من نوعها بين الفريقين في تاريخ البطولة. المنتخب النرويجي بقيادة مدربه بيورن يوهانسن يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي بتجاوز دور المجموعات لأول مرة، لكن طموحه يصطدم بخبرة “النسور الخضراء”، حيث أن منتخب نيجيريا هو وصيف البطولة مرتين وصاحب المركز الثالث مرة، ويتطلع للعودة بقوة إلى منصات التتويج.
لا تقتصر الإثارة على هذه المباريات فقط، حيث ستشهد نفس المجموعة صدامًا لاتينيًا آسيويًا قويًا يجمع بين منتخب كولومبيا ومنتخبنا الوطني السعودي. هذه المباراة تحمل أهمية كبرى لكلا الفريقين في بداية مشوارهما، وتعتبر نتيجتها محورية في تحديد شكل المنافسة على بطاقتي التأهل من هذه المجموعة المعقدة ضمن مواجهات الجولة الأولى.




