الوحدة الإماراتي في مهمة كسر عقدة قلعة تبريز أمام تراكتور الإيراني بدوري أبطال آسيا للنخبة

تتجه أنظار عشاق الكرة الآسيوية مساء غدٍ الإثنين صوب مدينة تبريز الإيرانية، حيث يستعد الوحدة الإماراتي لخوض اختبار من العيار الثقيل. يحل “العنابي” ضيفًا على فريق تراكتور الإيراني في موقعة كروية مرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختها الجديدة.
معنويات في السماء وعقبة تاريخية
يدخل فريق الوحدة، ممثل الكرة الإماراتية، هذه المواجهة الصعبة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا ومستحقًا في الجولة الافتتاحية على حساب نادي الاتحاد بنتيجة 2-1 في أبوظبي. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة رسالة قوية من كتيبة “العنابي” بأنها قادمة للمنافسة بقوة هذا الموسم.
في المقابل، يطمح فريق تراكتور الإيراني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد أن عاد من دبي بنقطة وحيدة إثر تعادله مع شباب الأهلي بهدف لمثله. ورغم أن الوحدة يبدو في حالة فنية أفضل، إلا أن التاريخ يقف كحائط صد منيع أمامه، حيث تشير الأرقام إلى أن المهمة في تبريز لن تكون سهلة على الإطلاق.
صراع الأرقام.. قلعة تبريز تستعصي على الإماراتيين
تُعد مباراة الوحدة وتراكتور بمثابة صراع بين طموح الوحدة الحاضر وتاريخ تراكتور القوي على أرضه. فملعب “ياديغار إمام” في تبريز تحول إلى ما يشبه “القلعة الحصينة” أمام الأندية الإماراتية في البطولات الآسيوية، حيث لم يتذوق الفريق الإيراني طعم الهزيمة مطلقًا في 6 مواجهات سابقة، محققًا 4 انتصارات وتعادلين.
ولم تقتصر قوة تراكتور على النتائج فقط، بل تمتد إلى الفعالية الهجومية، حيث نجح الفريق في هز شباك خصومه في آخر 9 مباريات خاضها على أرضه في دوري أبطال آسيا. لكن دفاعه يبدو نقطة ضعف يمكن للوحدة استغلالها، إذ اهتزت شباكه في آخر 4 مباريات متتالية، ولم يحقق خلالها سوى فوز وحيد.
على الجانب الآخر، يعاني الوحدة الإماراتي من “عقدة” حقيقية عند زيارة الملاعب الإيرانية، فلم يسبق له تحقيق أي فوز هناك، مكتفيًا بتعادلين و4 هزائم. لكن انتصاره الأخير على الاتحاد، والذي كان الأول له في مباراة افتتاحية بالبطولة منذ عام 2007، قد يكون الشرارة التي تكسر هذه السلسلة السلبية وتعيد كتابة التاريخ.
نظام جديد وطموحات كبيرة في دوري النخبة
تكتسب هذه المباراة أهمية إضافية كونها تأتي ضمن النسخة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي استحدثها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لرفع مستوى المنافسة. النظام الجديد الذي يعتمد على مرحلة دوري من 8 مباريات لكل فريق، يجعل كل نقطة لها ثمن باهظ في سباق التأهل إلى دور الـ16، والذي سيضم أفضل 8 أندية من كل منطقة (الشرق والغرب).
هذا النظام يفرض على الفرق القتال في كل مباراة، سواء داخل أو خارج الديار، من أجل حجز مقعد في الأدوار الإقصائية التي ستقام في مارس 2026. وتستهدف الأندية الكبرى، ومن بينها الوحدة وتراكتور، ليس فقط التأهل، بل الوصول إلى النهائيات التي ستقام بنظام التجمع في المملكة العربية السعودية في أبريل من نفس العام، مما يضفي على البطولة زخمًا وإثارة أكبر.
مباريات مرتقبة في الجولة الثالثة
وبعد انتهاء الجولة الثانية، تترقب الجماهير مواجهات الجولة الثالثة لمنطقة الغرب يومي 20 و21 أكتوبر المقبل، والتي ستشهد لقاءات قوية ستؤثر على نتائج دوري أبطال آسيا بشكل كبير، وأبرزها:
- الوحدة الإماراتي ضد الدحيل القطري في أبو ظبي.
- الشرطة العراقي ضد الاتحاد السعودي في بغداد.
- الشارقة الإماراتي ضد تراكتور الإيراني في الشارقة.
- الأهلي السعودي ضد الغرافة القطري في جدة.
- شباب الأهلي الإماراتي ضد ناساف الأوزبكي في دبي.
- الهلال السعودي ضد السد القطري في الرياض.




