سقارة تبوح بأسرار جديدة.. الكشف عن مقبرة فرعونية نادرة تعود للدولة القديمة

مرة أخرى، تُبهر أرض مصر العالم وتكشف عن كنز جديد من كنوز الحضارة المصرية العريقة. فقد أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف أثري بالغ الأهمية في منطقة سقارة، يتمثل في مقبرة فرعونية تعود لعصر بناة الأهرام.
تفاصيل الكنز المدفون في سقارة
أوضحت البعثة الأثرية المصرية، التي تولت أعمال الحفر والتنقيب، أن المقبرة الفرعونية المكتشفة تعود إلى عصر الدولة القديمة، وهو ما يمنحها قيمة تاريخية استثنائية. وعُثر بداخل المقبرة على مجموعة من التوابيت الخشبية التي لا تزال تحتفظ بألوانها الزاهية، إلى جانب عدد من التماثيل الصغيرة والمومياوات المحفوظة بحالة جيدة.
ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة، شملت أبرز المكتشفات داخل المقبرة ما يلي:
- توابيت خشبية ملونة ومغلقة منذ آلاف السنين.
- تماثيل أوشابتي صغيرة كانت توضع مع المتوفى لخدمته في العالم الآخر.
- عدد من المومياوات التي ستخضع للدراسة للكشف عن المزيد من الأسرار.
أهمية تاريخية وقيمة مضافة
يأتي هذا الإعلان ليعزز من مكانة جبانة سقارة كواحدة من أغنى المناطق الأثرية في مصر، فهي لم تكن مجرد مقبرة لملوك الأسرة الثالثة، بل امتدت لتكون المقبرة الرئيسية لعاصمة مصر القديمة “منف”. وتُعد هذه السلسلة من الاكتشافات الحديثة في سقارة بمثابة نافذة جديدة تطل على تفاصيل الحياة اليومية والمعتقدات الجنائزية في تلك الحقبة الزمنية المحورية من تاريخ مصر.
وأكد خبراء الآثار أن هذا الاكتشاف الأثري سيساهم في فهم أعمق لتاريخ الدولة القديمة وطقوس الدفن آنذاك. ومن المقرر أن يتم نقل القطع الأثرية المكتشفة للعرض ضمن كنوز المتحف المصري الكبير، في انتظار عقد مؤتمر صحفي عالمي للكشف عن كافة تفاصيل هذا الإنجاز الأثري الكبير.




