Blogثقافة و فن

دنيا سمير غانم تحسم الجدل حول طلاقها من رامي رضوان

بعد شائعات الخيانة.. الفنانة المصرية تؤكد استقرار علاقتها الزوجية وتواجه صانعي التريند

حسمت الفنانة دنيا سمير غانم الجدل المثار حول علاقتها بزوجها الإعلامي رامي رضوان، نافية بشكل قاطع الأنباء المتداولة عن طلبها الطلاق. وتأتي هذه التطورات في ظل موجة من الشائعات التي طالت حياتهما الشخصية مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي ربطت بينهما وبين خلافات مزعومة.

نفي قاطع ومواجهة للشائعات

في تصريحات صحفية واضحة، أكدت دنيا سمير غانم أن كل ما يتم تداوله حول وجود خلافات أو طلبها الانفصال «لا أساس له من الصحة». وشددت على أن علاقتها بزوجها رامي رضوان مستقرة وجيدة، واصفة هذه الأنباء بأنها مجرد محاولات لافتعال ضجة وصناعة «التريند» على حساب استقرارها الأسري.

رسالة ضمنية عبر «السوشيال ميديا»

لم تكتفِ الفنانة بالنفي الشفهي، بل اتبعت ذلك بخطوة عملية اعتبرها الجمهور ردًا غير مباشر وحاسم. حيث أعادت نشر صورة تجمعها بزوجها والمخرج كريم السبكي عبر خاصية «الاستوري» على حسابها، موجهة التهنئة للسبكي بعيد ميلاده، وهي خطوة قرأها المتابعون كتأكيد على أن الأمور تسير بشكل طبيعي في حياتها الزوجية.

خلفيات الأزمة.. صناعة التريند

تعكس هذه الواقعة نمطًا متكررًا يستهدف حياة المشاهير، حيث تنطلق شرارة الشائعة من بعض الصفحات الفنية غير الرسمية التي تسعى لزيادة التفاعل والمتابعات. وتعتمد هذه الصفحات على ترويج أخبار مثيرة، مثل الخيانة أو الطلاق، دون التحقق من مصادرها، مستغلة فضول الجمهور ورغبته في متابعة أخبار الفن والمشاهير.

يُذكر أن آخر أعمال دنيا سمير غانم السينمائية كان فيلم «روكي الغلابة»، الذي يجمعها بعدد من النجوم مثل محمد ممدوح، ومحمد ثروت، ومحمد رضوان، وأحمد طلعت. الفيلم من تأليف كريم يوسف وندى عزت، وإخراج أحمد الجندي، ويشكل عودة قوية لها إلى شاشة السينما بعد فترة من الغياب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى