أثار إعلان الممثلة مي عمر انفصالها الفني عن زوجها المخرج محمد سامي جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية، ليضع نهاية لواحدة من أنجح الشراكات في الدراما المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويأتي هذا الإعلان ليرسم ملامح مرحلة جديدة لكل منهما، حيث تستعد عمر لبطولة عمل مستقل، بينما يخوض سامي تجربة التمثيل لأول مرة.
دعم زوجي أم وصاية فنية؟
في أول تعليق له، حسم محمد سامي الجدل المثار حول سيطرته المزعومة على مسيرة زوجته الفنية، بتصريح واضح ومباشر أكد فيه أنه «زوجها وليس والدها». يعكس هذا التصريح دعمه الكامل لقرارها بالعمل مع مخرجين آخرين، وفي الوقت نفسه يقطع الطريق على أي تأويلات قد تشير إلى وجود وصاية فنية، مؤكدًا أن العلاقة بينهما مبنية على الدعم المتبادل وليس التبعية.
«الست موناليزا».. خطوة نحو الاستقلال
تستعد مي عمر لخطوتها الفنية المستقلة من خلال مسلسلها الجديد «الست موناليزا»، المقرر عرضه في السباق الرمضاني لعام 2026. العمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي، وهو ما يمثل خروجًا كاملًا عن دائرة التعاون مع زوجها. وصفت عمر المسلسل بأنه عمل مليء بالمشاعر ويعالج قضايا حساسة تواجه المرأة، مثل الخيانة والاضطهاد، مما يؤكد سعيها لتقديم أدوار ذات عمق ورسالة بعيدًا عن الإطار الذي اعتاد عليه الجمهور.
شراكة ناجحة تصل محطتها الأخيرة
يأتي قرار الانفصال الفني بعد مسيرة مشتركة حافلة بالنجاح، قدّم خلالها الثنائي 8 أعمال بارزة تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية، من بينها مسلسلات حققت شعبية واسعة مثل «نعمة الأفوكادو»، «لؤلؤ»، و«نسل الأغراب». هذا التاريخ الطويل من النجاح يجعل خطوة الانفصال أكثر أهمية، إذ تمثل تحديًا لكل منهما لإثبات قدرته على تحقيق النجاح بشكل منفرد.
على صعيد آخر، يتجه محمد سامي هو الآخر نحو تجربة جديدة، حيث خاض مجال التمثيل لأول مرة في مسلسل «8 طلقات». وقد أعرب عن سعادته بهذه التجربة، فيما أشادت مي عمر بأدائه، مؤكدة على موهبته وقدرته على الإبداع أمام الكاميرا بنفس براعته خلفها، في دلالة على استمرار الدعم الشخصي بينهما رغم انتهاء الشراكة المهنية.
