محافظة حقل.. حيث تعانق الجبال الشاهقة زرقة مياه خليج العقبة

على أقصى نقطة في شمال غرب المملكة، تتربع لؤلؤة فريدة على سواحل خليج العقبة، إنها محافظة حقل التي تروي قصصًا آسرة من الجمال والتاريخ، وتجمع بين عبق الماضي وتطور الحاضر.
تتفرد حقل بتضاريسها الخلابة التي تمزج بين شموخ جبال حقل الشاهقة التي تطل مباشرة على المياه الفيروزية، وامتداد الكثبان الرملية الذهبية التي ترسم لوحة طبيعية بديعة، مما يجعلها وجهة لا مثيل لها لعشاق الطبيعة والمغامرة في منطقة تبوك.
مقولة خالدة وتطور مستمر
ولا يكتمل الحديث عن حقل دون ذكر المقولة التاريخية للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، “أفضل البقاع هي التي يقام عليها شرع الله”، والتي تزين المحافظة كشاهد على عراقتها وأصالتها، ويمكن رؤيتها شامخة من مسافات بعيدة لتذكر الأجيال بتاريخها العريق.
“تايتانك السعودية”.. أيقونة على شاطئ بئر الماشي
تضيف حطام السفينة “جورجيوس جي” الغارقة قبالة شاطئ بئر الماشي، والتي يطلق عليها محليًا “تايتانك السعودية”، بُعدًا آخر لجمال المحافظة. هذه السفينة التي جنحت في عام 1978 أصبحت مع مرور الزمن معلمًا سياحيًا فريدًا، حيث يبرز هيكلها الصدئ من قلب المياه الصافية لـخليج العقبة، جاذبًا المصورين والغواصين من كل مكان لتوثيق هذا المشهد الساحر الذي يجمع بين الغموض والجمال.
لماذا تعتبر حقل وجهة مميزة؟
تتمتع المحافظة بالعديد من المقومات التي تجعلها نقطة جذب رئيسية ضمن خطط تطوير السياحة في تبوك وشمال غرب المملكة، ومن أبرزها:
- موقع استراتيجي فريد يطل على أربع دول (السعودية، مصر، الأردن، وفلسطين).
- طبيعة تجمع بين الجبال الشاهقة والشواطئ الرملية النقية.
- معالم أيقونية مثل سفينة “جورجيوس جي” الغارقة.
- تطور عمراني وخدمي ملحوظ يلبي تطلعات الزوار والسكان.




