Blogرياضة

كرة اليد السعودية.. خطوة جديدة لتأهيل الكوادر الفنية وبناء المستقبل

الاتحاد السعودي يختتم دورة الرخصة الدولية للمدربين بالقطيف ضمن استراتيجية تطوير منظومة اللعبة

أسدل الستار في محافظة القطيف على دورة دراسات الرخصة الدولية للمدربين، التي نظمها الاتحاد السعودي لكرة اليد بالتعاون مع الاتحادين الدولي والآسيوي. تمثل هذه الدورة خطوة مهمة ضمن مساعي المملكة لتطوير منظومة التدريب الرياضي، وتأهيل جيل جديد من المدربين الوطنيين القادرين على قيادة اللعبة نحو آفاق أرحب.

برنامج تدريبي مكثف

على مدار خمسة أيام، من 15 إلى 19 أكتوبر 2025، انخرط 38 مدربًا ومدربة في برنامج تدريبي مكثف أقيم في صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية. تولى المحاضر الدولي الدكتور خالد الشرجي قيادة الدورة، التي جمعت بين المحاضرات النظرية والتطبيقات الميدانية العملية، بهدف صقل المهارات التدريبية ورفع مستوى الكفاءة الفنية للمشاركين وفقًا لأحدث المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة اليد.

بناء القاعدة الفنية.. رؤية للمستقبل

يأتي تنظيم هذه الدورة في سياق تحول استراتيجي أوسع يشهده قطاع الرياضة في المملكة، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على استقطاب النجوم العالميين، بل امتد ليشمل بناء وتطوير الكوادر المحلية. إن الاستثمار في تأهيل الكوادر الفنية يعد حجر الزاوية في أي مشروع رياضي ناجح، لأنه يضمن استدامة التطور ويؤسس لقاعدة صلبة يمكن الاعتماد عليها في المستقبل، مما يعزز من مكانة كرة اليد السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية.

وشهدت الدورة تفاعلًا كبيرًا من المشاركين الذين حصلوا في ختامها على شهادات معتمدة، وسط إشادة بجودة المحتوى العلمي والتنظيم الاحترافي. وتعكس هذه الجهود حرص الاتحاد السعودي لكرة اليد على تنفيذ خطة متكاملة لتطوير منظومة التدريب، بما يخدم أهداف الارتقاء باللعبة وتحقيق نتائج ملموسة في المنافسات المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى