دبلوماسية المياه: المملكة العربية السعودية تدعو للتعاون الدولي

أطلقت المملكة العربية السعودية، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، نداءً عاجلاً للتعاون الدولي بشأن دبلوماسية المياه، مؤكدةً على أهميتها كركيزة أساسية للتنمية والأمن العالمي. فقد نظمت وزارة الخارجية السعودية جلسة حوارية وزارية، حضرها عدد كبير من الشخصيات الدولية، ناقشت سبل تعزيز التعاون في هذا المجال الحيوي.
نداء عالمي للتعاون بشأن المياه
افتتح وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الجلسة بكلمة شدد فيها على أهمية وضع مسار عملي للتعاون الدولي في مجال المياه، خاصةً مع تزايد التحديات العالمية المتعلقة بها. وأشار إلى تجربة المملكة الرائدة في مجال تحلية المياه، وكفاءة استخدامها، وإعادة تدويرها، مؤكداً على ضرورة بناء الثقة وتحويل التحديات إلى فرص.
مبادرات سعودية رائدة
أعلن الأمير فيصل عن جهود المملكة في إنشاء المنظمة العالمية للمياه، ومقرها الرياض، لتعزيز الابتكار وتبادل التقنيات، داعياً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للانضمام إليها. كما أشار إلى استضافة المملكة للمنتدى العالمي للمياه في دورته الحادية عشرة عام 2027، مُبرِزاً التزام المملكة الراسخ بدعم القضايا المائية العالمية.
حماية الممرات البحرية: مسؤولية جماعية
لم يغفل الأمير فيصل بن فرحان أهمية الممرات البحرية، باعتبارها شرايين التجارة العالمية، محذراً من التهديدات المتزايدة التي تواجهها والتي تؤثر على سلاسل الإمداد. وأكد على ضرورة العمل الدولي المشترك لحماية هذه الممرات، وأن حماية الموارد المائية والممرات البحرية ليست قضية بيئية فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العالمي.
التزام سعودي مستمر
اختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على التزام المملكة بدعم الدبلوماسية المائية، وتعزيز الابتكار، والسعي الدؤوب لتحقيق التعاون العالمي والنمو المستدام. وقد حضر الجلسة عدد من المسؤولين السعوديين رفيعي المستوى، من بينهم سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ووزير الدولة للشؤون الخارجية.




