دار الأوبرا تكشف أسرار الدورة 33 من مهرجان الموسيقى العربية.. وأم كلثوم نجمة الحدث

تتجه أنظار عشاق الطرب الأصيل في مصر والوطن العربي صوب قلب القاهرة، حيث تستعد دار الأوبرا المصرية لإزاحة الستار عن تفاصيل الحدث الفني الأبرز. ففي أمسية يترقبها الجميع، سيتم الإعلان عن برنامج الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، الذي يحمل هذا العام عبقًا خاصًا بتكريم استثنائي لسيدة الغناء العربي.
مؤتمر صحفي مرتقب للإعلان عن التفاصيل
أعلنت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام، عن عقد مؤتمر صحفي موسع مساء الأحد المقبل، الموافق 28 سبتمبر، في تمام الساعة السادسة. وسيكون المسرح الكبير بدار الأوبرا هو شاهد العيان على هذا الحدث الهام، الذي سيكشف خريطة فعاليات المهرجان المقرر انطلاقه في الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر القادم.
يمثل هذا المؤتمر نقطة الانطلاق الرسمية لواحد من أعرق المهرجانات الفنية في المنطقة، حيث تتجدد الآمال كل عام ببرنامج ثري يعكس قيمة التراث الموسيقي العربي. وينتظر الإعلاميون والجمهور بشغف معرفة أسماء النجوم المشاركين من مختلف الدول العربية، بالإضافة إلى تفاصيل الليالي الغنائية والندوات الفكرية المصاحبة للمهرجان.
“عام أم كلثوم”.. تكريم استثنائي لكوكب الشرق
تحمل الدورة الجديدة من مهرجان الموسيقى العربية شعارًا يلامس وجدان كل عربي، حيث تم إهداؤها إلى روح كوكب الشرق أم كلثوم، التي تم اختيارها شخصية المهرجان لهذا العام. ويأتي هذا التكريم الكبير في إطار الاحتفاء بمرور 50 عامًا على رحيل “ثومة”، الأيقونة التي لا تزال تتربع على عرش الغناء العربي بصوتها الذي لم ولن يتكرر.
من المتوقع أن يتضمن المهرجان فعاليات خاصة تستعرض مسيرة سيدة الغناء، من خلال حفلات مخصصة لأداء روائعها، وندوات تحليلية تتناول تأثيرها الفني والاجتماعي. إن تكريم أم كلثوم ليس مجرد احتفاء بذكرى، بل هو تأكيد على أن فنها جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية العربية، وجسر يربط الأجيال الجديدة بتراثها العظيم.
حضور فني وإعلامي رفيع المستوى
يؤكد حجم الحضور المتوقع للمؤتمر الصحفي على أهمية المهرجان، حيث يشارك فيه كوكبة من أعضاء اللجنة العليا للمهرجان، والذين يمثلون قامات فنية وثقافية بارزة في مصر. وتضم قائمة الحضور شخصيات لها بصمتها في عالم الموسيقى والشعر والإعلام:
- المايسترو أمير عبدالمجيد
- الدكتور عماد عاشور
- الفنان الكبير محمد الحلو
- الشاعر القدير جمال بخيت
- الإعلامية جاسمين طه
- الدكتور أحمد عاطف والدكتور سعيد كمال
- المايسترو الدكتور محمد الموجي والمايسترو الدكتور مصطفى حلمي
- المايسترو أحمد عامر والدكتورة شيرين عبداللطيف (رئيس اللجنة العلمية)
إلى جانب هذه الكوكبة، سيشهد المؤتمر حضورًا إعلاميًا مكثفًا من ممثلي وكالات الأنباء العالمية، ومراسلي المحطات التليفزيونية الأرضية والفضائيات العربية والأجنبية، وشبكات الإذاعة المختلفة، مما يعكس الاهتمام الدولي بهذا المحفل الفني الكبير.
رؤية المهرجان.. جسر بين الماضي والمستقبل
وفي تصريحات سابقة له، كان الدكتور علاء عبدالسلام، رئيس دار الأوبرا، قد أشار إلى الفلسفة التي يقوم عليها المهرجان. وأكد أن المسابقة المصاحبة للفعاليات في دورتها الـ 33 ليست مجرد منافسة، بل هي منصة حقيقية لدعم المواهب الشابة الواعدة وإعادة إحياء كنوز التراث الموسيقي العربي وتقديمها برؤية عصرية.
وأوضح عبدالسلام أن فعاليات المهرجان تسعى بكل قوة لترسيخ دور الموسيقى العربية الأصيلة كجسر ثقافي متين، لا يحافظ على الهوية المصرية والعربية فحسب، بل يعمل أيضًا على مد جسور التواصل الحضاري مع مختلف ثقافات العالم، ليؤكد أن الفن هو لغة عالمية تتجاوز الحدود والحواجز.




