شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا في تعاملات يوم الخميس، مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن الاقتصاد الأمريكي. فقد أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إلى ضعف في سوق العمل وعودة ضغوط تضخمية بسبب الرسوم الجمركية، ما أثار قلق المستثمرين.
انخفاض أسعار النفط
هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر بنسبة 0.75%، أي ما يعادل 51 سنتًا، لتصل إلى 67.44 دولارًا للبرميل عند التسوية. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (نايمكس) تسليم أكتوبر بنسبة مماثلة، أي 0.75% أو 48 سنتًا، لتستقر عند 63.57 دولارًا للبرميل.
قرار الفيدرالي وخيبة الأمل
جاء هذا التراجع رغم قرار الفيدرالي الأمريكي بخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. لكن تصريحات باول التي وصفت الخفض بأنه إجراء وقائي، وحذّره من ارتفاع التضخم وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، إضافة إلى استمرار الغموض حول آثار الرسوم الجمركية، أثارت قلقًا أكبر في السوق.
مخاوف ضعف الطلب الأمريكي
أكد خورخي مونتبك، المدير التنفيذي لشركة أونيكس كابيتال، أن توقيت قرار الفيدرالي يعكس بوضوح تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، ما يثير مخاوف جدية بشأن ضعف الطلب من قبل أكبر اقتصاد في العالم على النفط. ويُعَدّ هذا التباطؤ عاملًا رئيسيًا في تراجع أسعار الذهب الأسود.
