“بصمة وفاء على جوازات السفر”.. السعودية تكرم المعلمين في يومهم العالمي بختم خاص
في لفتة تحمل الكثير من معاني الوفاء والتقدير، أعلنت المملكة العربية السعودية عن مبادرة فريدة من نوعها للاحتفاء بصناع الأجيال في يومهم. فمع إشراقة اليوم العالمي للمعلم، ستتزين جوازات سفر القادمين إلى أراضيها بختم خاص يحمل رسالة شكر وعرفان لكل من حمل على عاتقه أمانة التعليم.
شراكة تقدير.. “الداخلية” و”التعليم” في مبادرة مشتركة
تأتي هذه المبادرة الرمزية كثمرة تعاون بناء بين وزارتين سياديتين، حيث أعلنت وزارة الداخلية السعودية، ممثلة في المديرية العامة للجوازات، عن إطلاق هذا الختم بالتعاون المباشر مع وزارة التعليم. يعكس هذا التنسيق إيمانًا عميقًا من مؤسسات الدولة بأهمية تكامل الأدوار للاحتفاء بالكوادر الوطنية التي تشكل حجر الزاوية في نهضة المجتمع.
الختم ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة بليغة موجهة للعالم أجمع، مفادها أن المملكة تضع المعلم في مكانة رفيعة. ففي الوقت الذي يعبر فيه المسافرون الحدود، تستقبلهم الجوازات السعودية ببصمة تقدير تخلد ذكرى الخامس من أكتوبر، وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونسكو للاحتفاء بالمعلمين عالميًا.
رسالة ترحيب بنكهة العرفان
لن تكون هذه المبادرة محصورة في منفذ واحد، بل سيتم تفعيل الختم الخاص في عدد من المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية، ليصبح أول ما يراه القادمون إلى المملكة. هذه الخطوة تهدف إلى إشراك المسافرين من مختلف الجنسيات في هذه الاحتفالية، وتذكيرهم بالدور المحوري الذي يلعبه المعلمون في كل مجتمع.
الأهداف من وراء هذه اللفتة الإنسانية تتجاوز مجرد الاحتفال، فهي تسعى إلى تحقيق غايات أعمق، من بينها:
- تقدير المعلمين: إرسال رسالة شكر مباشرة للمعلمين والمعلمات على جهودهم المخلصة.
- بناء الأجيال: التأكيد على أن دور المعلم هو أساس بناء أجيال واعية ومثقفة.
- تعزيز المكانة: رفع الوعي المجتمعي بأهمية مهنة التعليم وتعزيز مكانة المعلم.
بهذا الختم، تحول المملكة وثيقة السفر الرسمية إلى بطاقة معايدة وتقدير، في خطوة تؤكد أن تكريم أهل العطاء لا يعرف حدودًا، وأن بصماتهم في عقول الأجيال تستحق أن تُخلّد ببصمة مماثلة على بوابات الوطن.




