في مواجهة حملت طابع الثأر، نجح برشلونة في تحقيق انتصار مثير على ضيفه آينتراخت فرانكفورت، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز مستحق. شهدت المباراة عودة قوية للكتالونيين، حسمت نتيجتها في غضون ثلاث دقائق حاسمة، مما يعكس الروح القتالية للفريق.
لم يكن الانتصار الذي حققه برشلونة على آينتراخت فرانكفورت مجرد ثلاث نقاط تضاف لرصيده، بل حمل طابعًا ثأريًا واضحًا. يأتي هذا الفوز ليُعيد الاعتبار للفريق الكتالوني بعدما كان فرانكفورت قد أقصاه من ربع نهائي الدوري الأوروبي في موسم 2021-2022، في مواجهة لا تزال عالقة بذاكرة جماهير البلوجرانا.
عودة سريعة تقلب الموازين
بدأت المباراة بتفوق نسبي لفرانكفورت الذي استغل هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 21، ليفتتح التسجيل عبر اللاعب أنسجار كناوف. جاء الهدف بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، عكست فعالية الفريق الألماني في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، ووضعت برشلونة تحت الضغط مبكرًا.
مع انطلاق الشوط الثاني، دخل برشلونة بروح مختلفة، وتمكن الفرنسي جول كوندي من إعادة التوازن للفريق في الدقيقة 50. ارتقى كوندي لعرضية مثالية من ماركوس راشفورد، محولًا إياها برأسه داخل الشباك، ليُشعل حماس الجماهير ويعلن عن عودة محتملة في هذه المباراة الحاسمة.
لم تمر سوى ثلاث دقائق حتى واصل كوندي تألقه اللافت، مضيفًا الهدف الثاني لبرشلونة بالسيناريو ذاته تقريبًا. هذه المرة، جاء الهدف من عرضية دقيقة من الشاب لامين يامال، وسط غياب واضح للرقابة الدفاعية من لاعبي فرانكفورت، ما كشف عن ارتباك في الخط الخلفي للفريق الألماني تحت الضغط المتزايد.
تأثير النتيجة على ترتيب الفريقين
بهذه النتيجة الحاسمة، رفع برشلونة رصيده إلى 10 نقاط، ليتقدم للمركز الـ14 في جدول الترتيب، وهو ما يعكس أهمية هذا الفوز في مسيرته بالبطولة ويعزز من معنويات اللاعبين. في المقابل، تجمد رصيد آينتراخت فرانكفورت عند أربع نقاط فقط، ليظل في المركز الـ30، مما يزيد من الضغوط على الفريق الألماني في ظل تطلعاته لتحسين موقفه.




