في واقعة صادمة، كشفت الشاعرة الأردنية المعروفة نجاح المساعيد عن تعرضها لعملية احتيال ضخمة، فقدت على إثرها مبلغًا يقدر بـ 5 ملايين دينار. وظهرت المساعيد في مقطع فيديو مؤثر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي في حالة انهيار، معبرة عن صدمتها من الغدر أكثر من الخسارة المادية.
ووثق فيديو نجاح المساعيد، الذي انتشر على نطاق واسع، لحظات بكائها الشديد وهي تروي ما حدث، قائلة: «قدّر الله وما شاء فعل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم… تعرضت اليوم للسرقة، وانسرق مبلغ جداً كبير، ما هو بالمبلغ البسيط». وأضافت بنبرة يملؤها الحزن: «ما في مشكلة مثل ما بدأنا قبل، وجمعنا قرشنا بالحلال، نرجع نجمعه مرة ثانية، وحسبي الله ونعم الوكيل».
تفاصيل الخديعة المالية
لم تكن الخسارة المادية هي أكثر ما آلم الشاعرة، بل الشعور بالخيانة، حيث أردفت في الفيديو: «ما أعرف أيش أقول، أنا كثير متضايقة مو على الفلوس بس على الغدر». هذه الكلمات تعكس حجم الصدمة النفسية التي خلفتها الواقعة، والتي تتجاوز مجرد خسارة مالية فادحة.
وتشير التفاصيل الأولية إلى أن عملية الاحتيال تمت عبر واجهة استثمار وهمي، حيث استغل المحتالون ثقة الشاعرة ومكانتها لإقناعها بضخ أموالها في مشروع ضخم تبين لاحقًا أنه لا وجود له. هذا النمط من الخداع المالي يعتمد على بناء علاقة ثقة مع الضحية واستغلال الرغبة في تحقيق عوائد استثمارية سريعة، وهو ما يجعله فخًا شائعًا يقع فيه حتى أكثر الأشخاص حذرًا.
تداعيات الحادث
أثارت قصة نجاح المساعيد جدلًا واسعًا بين متابعيها، الذين عبروا عن تضامنهم معها، وفي الوقت نفسه، فتحت الواقعة نقاشًا حول أساليب الاحتيال المتطورة التي تستهدف الشخصيات العامة والمستثمرين، مستغلةً الثقة والوعود بأرباح خيالية. وتبقى هذه الحادثة تذكيرًا قويًا بضرورة توخي أقصى درجات الحذر في المعاملات المالية والاستثمارية.
