الدكتور إحسان الخطيب يوضح أهمية المبادرة السعودية‑الفرنسية لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية
تحليل شامل حول دور المبادرة السعودية‑الفرنسية في الصراع الفلسطيني‑الإسرائيلي
في مداخلة مميزة على برنامج «هنا الرياض» الذي يُبث عبر قناة الإخبارية، أوضح أستاذ العلوم السياسية د. إحسان الخطيب أهمية المبادرة السعودية الفرنسية في مسار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.
خلفية المبادرة السعودية‑الفرنسية
تُعدّ المبادرة التي توّجت بتعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا خطوة دبلوماسية تهدف إلى إعادة توجيه مسار الصراع الفلسطيني‑الإسرائيلي نحو حل سياسي شامل. جاءت هذه الخطوة في ظل تصاعد الضغوط الدولية على الطرفين، خصوصًا بعد تكرار الاشتباكات في قطاع غزة.
دور الولايات المتحدة والضغط الدولي
أشار الخطيب إلى أن حلفاء واشنطن، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، سُحبوا إلى معادلة المبادرة السعودية‑الفرنسية، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى السعي لإنهاء الحرب وتخفيف التوترات. وقد ساهم الضغط العالمي المتزايد، خاصة من دول أوروبا والشرق الأوسط، في تعزيز فرص إقرار حل الدولتين.
- تزايد الدعوات الدولية لإنهاء العنف في غزة.
- تأكيد الدعم المتبادل بين السعودية وفرنسا لتشكيل إطار سياسي موحد.
- محاولة الولايات المتحدة الحفاظ على دورها كوسيط في المفاوضات.
وبحسب الخطيب، فإن الضغط العالمي الذي يتصاعد الآن على غزة ودعم إقامة الدولة الفلسطينية يجعل الرئيس الأمريكي لا يرغب في البقاء خارج المعادلة، لذا يسعى إلى إنهاء الملف بأسرع وقت ممكن لتجنب العزلة الدولية.
تحليل وتوقعات مستقبلية
يُظهر التحليل أن نجاح المبادرة السعودية الفرنسية يعتمد على قدرة الأطراف المتنازعة على قبول إطار حل الدولتين، إضافة إلى استمرارية الدعم الدولي، لا سيما من الولايات المتحدة وأوروبا. إذا استمر الضغط الدولي، قد تشهد المنطقة تحولًا دبلوماسيًا يفتح بابًا لتفاوضات أكثر جدية.
مع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو تجاوز العقبات الداخلية داخل كل من الفصائل الفلسطينية والإسرائيلية، وضمان تنفيذ أي اتفاق يُعتمد على أرض الواقع. وفي ظل التوترات المستمرة، يبقى المستقبل غير مؤكد، لكن المبادرة السعودية‑الفرنسية تُعدّ خطوة إيجابية نحو حلٍ شامل.


