رياضة

أسعار الذهب تحلق في سماء الأرقام القياسية.. فما سر هذا الصعود التاريخي؟

في قفزة تاريخية لم تشهدها الأسواق منذ سنوات، حطم الذهب كافة التوقعات مسجلاً مستوى قياسياً جديداً. هذا الصعود الصاروخي لا يمثل مجرد رقم في شاشات التداول، بل يعكس تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي الذي يدفع المستثمرين للبحث عن ملاذ آمن.

تفاصيل الصعود.. أرقام تتحدث عن نفسها

على أرض الواقع، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تقارب 1%، ليلامس سقفاً جديداً عند 3869.75 دولار للأوقية. هذا الرقم يضع المعدن النفيس في طريقه لتحقيق أفضل أداء شهري له منذ ما يقرب من 14 عامًا، حيث سجل زيادة مذهلة بنسبة 11.4% خلال شهر سبتمبر وحده، في أداء هو الأقوى منذ أغسطس 2011.

ولم يقتصر الأمر على السوق الفورية، بل امتد الزخم إلى العقود الأمريكية الآجلة للذهب، حيث ارتفعت عقود تسليم ديسمبر القادم بنسبة 0.4%، مسجلة 3872 دولاراً، مما يؤكد ثقة المستثمرين في استمرار هذا الاتجاه الصعودي القوي وجاذبية الاستثمار في الذهب.

لماذا الآن؟.. “الفيدرالي الأمريكي” هو كلمة السر

يكمن المحرك الرئيسي وراء هذا الاندفاع نحو المعدن الأصفر في البيانات الاقتصادية الأخيرة التي صدرت من الولايات المتحدة. هذه البيانات أثارت موجة من التفاؤل في الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بات أقرب من أي وقت مضى لإقرار تخفيضات جديدة في أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

تترجم هذه التوقعات إلى أرقام ملموسة بين المتعاملين، حيث يرى نحو 89% منهم أن تخفيضاً بمقدار 25 نقطة أساس أصبح شبه مؤكد في الاجتماع المقبل للبنك. ويعزز هذا المناخ من جاذبية المعدن النفيس، الذي يزدهر تاريخياً في بيئة الفائدة المنخفضة باعتباره مخزناً آمناً للقيمة في أوقات الضبابية الاقتصادية.

وماذا عن بقية المعادن النفيسة؟

في الوقت الذي كان فيه الذهب هو نجم الشباك بلا منازع، شهدت أسواق المعادن النفيسة الأخرى تبايناً في الأداء، وجاءت أسعارها على النحو التالي:

  • الفضة: استقرت في المعاملات الفورية عند مستوى 46.95 دولار للأوقية.
  • البلاتين: تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.2% ليصل إلى 1597.58 دولار.
  • البلاديوم: انخفض بنسبة 0.8% مسجلاً 1259.02 دولار للأوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى