أدبي الطائف يثري معرض الرياض الدولي للكتاب بإصدارات نوعية وأقلام لامعة

في قلب الحراك الثقافي الأبرز بالمملكة، يسطع نجم جمعية أدبي الطائف من جديد، مقدمةً لزوار معرض الرياض الدولي للكتاب باقة غنية من أحدث إصداراتها. هذه المشاركة لا تمثل مجرد عرض للكتب، بل هي احتفاء حقيقي بالأقلام المبدعة التي ترسم ملامح المشهد الأدبي السعودي والعربي.

إصدارات حديثة.. ثمرة تعاون مثمر

وفي هذا السياق، كشف الأستاذ عطا الله بن مسفر الجعيد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن تفاصيل هذه المشاركة النوعية، مؤكدًا أن الجمعية تطل على جمهورها هذا العام بثمار تعاونها مع دار الانتشار العربي. هذا التعاون أثمر عن طباعة مجموعة من الإصدارات الحديثة التي ينتظرها القراء بشغف، وتضم أعمالًا لكتاب ومبدعين تركوا بصمة واضحة في عالم الثقافة.

ومن أبرز هذه الأعمال التي تزين أرفف المعرض، نجد أسماءً لها وزنها وقيمتها في الساحة الأدبية، حيث تتضمن القائمة:

ولا يقتصر الحضور على هذه الأسماء الكبيرة، بل يمتد ليشمل كوكبة من المبدعين من داخل محافظة الطائف وخارجها، مقدمين للقارئ وجبة دسمة من الروايات والقصص القصيرة والدراسات النقدية والمجموعات الشعرية التي تعكس تنوع وثراء المشهد الإبداعي.

حضور واسع وتاريخ يمتد عبر 8 أجنحة

وأشار عطا الله الجعيد إلى أن إرث النادي الأدبي الثقافي، قبل تحوله إلى “جمعية أدبي الطائف”، سيظل حاضرًا بقوة. فالكتب التي طُبعت على مدار السنوات الماضية ستجد طريقها إلى القراء عبر 8 أجنحة لدور نشر مرموقة من داخل المملكة وخارجها، ما يضمن انتشارًا أوسع لهذه الكنوز الأدبية ويؤكد على استمرارية العطاء.

قائمة دور النشر الحاضنة لإصدارات الجمعية:

وأكد الجعيد أن الجمعية حرصت كل الحرص على أن تكون الإصدارات المعروضة مرآة حقيقية للتنوع الفكري والإبداعي، حيث شملت مؤلفات لنقاد وشعراء وقاصين وأكاديميين ومسرحيين من مختلف الأجيال والمدارس الفكرية، لتلبي بذلك كافة أذواق رواد معرض الرياض الدولي للكتاب.

وفي ختام حديثه، وجه رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف دعوة قلبية مفتوحة لجميع زوار المعرض وعشاق الكلمة المقروءة لزيارة هذه الأجنحة، والتجول بين صفحات مطبوعات الجمعية التي تحمل بين طياتها فكرًا وإبداعًا يستحق الاكتشاف.

Exit mobile version